أخبار عاجلة

منار السليمي : جنرالات الجزائر يُحركون المحاكمات في رد فعل على موقف أمريكا الداعم للمغرب .

اختار جنرالات الجزائر الجواب بغباء على الموقف الامريكي من الصحراء المغربية ،ذلك أنهم بعد تردد طويل طيلة السنوات الماضية ،يعمدون إلى تحريك ملف  المتابعة القضائية لوزير الطاقة والمهاجم السابق ( 2000- 2010) الجزائري الاصل الامريكي الجنسية .

والملاحظات انه منذ سنة 2010 وملف شكيب خليل يروج ، حيث وصل في احد مراحله الى طيه بشكل نهائي لما عاد شكيب خليل إلى الجزائر ،وبات معه شكيب خليل مرشح للرئاسة ،واليوم بعد يأس الجنرالات من الولايات المتحدة  في ملف الصحراء المغربية يحركون ملفا فارغا من الناحية القانونية ،ولكنه يطلق النار على أرجل الجنرالات لأنه يفتح ماجرى في سونطراك طيلة العقود الماضية .

والملف فارغ قانونيا، لانه لاتوجد اتفاقيات في المجال القضائي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر ،ولايوجد في القانون الأمريكي مايسمح بتسليم مواطن امريكي للخارج ،بل أن الملف يعري شكل الدولة العسكرية في الجزائر التي تظل محكومة بمفاجات الجنرالات دون وجود مؤسسات ،ولكن الملف يفتح بابا كبيرا، يبدو ان الجنرالات لم ينتبهوا له ،يتمثل في سونطراك( الشركة الوطنية للمحروقات ) التي استفاد منها الجنرالات دون باقي مكونات الشعب الجزائري ،ووظفها الجنرالات في شراء التأييد للبوليساريو،ذلك أن العديد من الدول و الشخصيات الدولية التي تحركت طيلة العقود السابقة للدفاع عن البوليساريو تستفيد من سونطراك ( الشركة الوطنية المحروقات ) ،وهي الشركة التي وظف النظام الجزائري جزءا كبيرا من مداخيلها طيلة العقود الماضية لخدمة ملف واحد هو ملف البوليساريو .

لذلك، يبدو أن فتح ملف الوزير الجزائري السابق شكيب خليل ،الحامل الجنسية الامريكية،خلال الساعات الماضية ،يُفكر فيه جنرالات الجزائر كرد فعل ضد موقف الولايات المتحدة الامريكية في ملف الصحراء المغربية ،ولكن غباء الجنرالات لم ينتبه الى وجود دول وشخصيات اجنبية لها علاقة بملف سونطراك ، ولها ملف مباشر بدعم جزائري للبوليساريو باستخدام اموال عمومية جزائرية طيلة العقود الماضية ،ومن أبرز الشخصيات المستفيدة نجد جون بولتون،منذ أن كان سفيرا للولايات المتحدة بمجلس الامن مرورا بدوره كمستشار للامن القومي للرئيس ترامب قبل ان يتم اعفائه ،يضاف إلى ذلك شخصيات ودول منها دولة جنوب إفريقيا .

لذلك ، يعد فتح سونطراك ،وتحريك المحاكمة ضد المواطن الامريكي والوزير الجزائري السابق شكيب خليل فرصة أمام الرأي العام الجزائري ليعرف كيف صرف الجنرالات أزيد من 500 مليار دولار على دعم البوليساريو إلى حدود سنة 2018 ،فالمحاكمات التي وظفها الجنرال المغتال القايد صالح لتصفية تركة الجنرال توفيق مدين ،يستعملها شنقريحة وتوفيق ونزار لتصفية تركة الجنرال المغتال القايد صالح ،وصعود السقف بتوظيف المحاكمات الى تصفية حسابات دولية يورط الجنرالات أنفسهم لأنه يكشف عن تبديد أموال الجزائريين في دعم البوليساريو .

ولم ينتبه الجنرالات أن تحريك محاكمة المواطن الأمريكي والوزير الجزائري شكيب خليل سيفتح الملف نحو محاكمة العديد من شيوخ الزوايا الذين استقبلوا شكيب خليل بعد رجوعه للجزائر ،فزاوية عين ماض وزاوية عين مروان  بالشلف وزاوية بنهار بولاية الجلفة وزوايا اخرى ، كلها داعمة للمواطن الأمريكي والوزير الجزائري السابق شكيب خليل التي زارها مرارا وساهم في تمويلها بعد عودته للجزائر .

رئيس المركزالأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الامني .

عن ذ.عبد الرحيم المنار السليمي

شاهد أيضاً

الجزائر الشمالية : دبلوماسية هائشة وإعلام طائش ورئيس بدون دبلوم يبحث عن دكتوراه فخرية

الدبلوماسية الجزائرية يبدو أنها تعاني بوجود أشخاص مثل العمامرة على رأسها ؛ حيث يدعون أنهم …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.