أخبار عاجلة

ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺇﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺣﺮﺏ ﻭﺇﻧﺘﺤﺎﺭ ﺟﺰﺍﺋﺮﻱ:ﺍﺳﻠﻴﻤﻲ

ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ،ﺳﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ،ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍ ، ﻓﺎﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺠﺎﻭﺭﻧﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﻢ ﺇﻋﺪﺍﺩﻩ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻣﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﻧﺰﺍﺭ ﻭﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ ﻭﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ،ﻭﺗﻤﺖ ﺗﻼﻭﺗﻪ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺒﻮﻥ ،ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻪ ﻓﻴﻪ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﺑﻐﺒﺎﺋﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺤﺎﻛﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﻋﻲ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ .

ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻳﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺗﺨﺘﻠﻂ ﺍﻷﺯﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻋﺪﻡ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ

ﻳﻜﺸﻒ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻼﻩ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﻟﺪ ﺣﺎﻗﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻨﺬ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﻤﺮﺳﻮﻡ ،ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ ﻭﺟﺰﺀ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ ﺑﻨﺠﺪﻳﺪ ﻭﻟﻤﻴﻦ ﺯﺭﻭﺍﻝ  ﻣﺮﻭﺭﺍ  ﺑﺒﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ  ﻭﺻﻮﻻ  ﺍﻟﻰ  ﺗﺒﻮﻥ  ،ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ  ﺣﻀﺮﻭﺍ  ﻫﺬﺍ  ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ  ﻫﻢ  ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻣﺪﻳﻦ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻧﺰﺍﺭ .

ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺮ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﺪ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻂ ﺍﻷﺯﻣﻨﺔ ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ،ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻌﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺳﻜﻮﻧﻲ  ﻻﻳﺘﺤﺮﻙ  ،ﻓﺄﺣﺪﺍﺙ  ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ  ﻭﺍﻟﻐﺪﺭ  ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ  ﺿﺪ  ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ  ﻣﻮﺛﻖ ﺑﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ،ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻏﻴﺮ  ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ  ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ  ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ،ﺃﻳﻀﺎ  ﺃﻥ  ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻪ  ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ  ﺑﺸﻲﺀ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺛﺔ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﺳﻄﻮﺭﺓ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ .

ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ  ﻛﻞ  ﻫﺬﺍ  ،ﺃﻥ  ﺗﺤﻠﻴﻞ  ﻣﻀﻤﻮﻥ  ﻣﺎﺟﺎﺀ  ﺑﻪ  ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ  ﻳﺒﻴﻦ  ﺑﻮﺿﻮﺡ  ﺃﻥ  ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﻠﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺬ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﻤﺮﺳﻮﻡ ﻫﻮ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺍﻷﺿ ﺎﻟﻴﻞ ﻭﺗﻨﺸﺌﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ،ﻓﺎﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻮ ﺑﻴﺎﻥ ﺣﻘﺪ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .

ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺇﻋﻼﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﺑﺮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ

ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺿﻊ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺑﺮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻗﻪ ،ﻓﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻳﻌﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻓﺸﻠﻪ ،ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ،ﻭﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺎﻳﺠﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ،ﻓﺎﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻭﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ،ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﻴﻦ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﻴﻦ  ﻓﻲ  ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ  ﺗﻮﻓﻴﻖ  ﻣﺪﻳﻦ  ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ  ﺧﺎﻟﺪ  ﻧﺰﺍﺭ  ﻭﻣﺮﺅﻭﺳﻬﻤﺎ  ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ  ،ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺑﻮﺭﻗﺔ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻗﺎﻳﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ ﺟﻨﺎﺣﻪ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺗﺒﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﺯﺍﻝ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ،ﻭﻗﻴﺎﻡ ﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺤﺮﻕ ﺳﻜﺎﻥ ﻭﻏﺎﺑﺎﺕ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺒﺎﻳﻞ ﻭﺣﺮﻕ ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺠﺜﺘﻪ…ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺸﺮﺡ ﻟﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﻭﺻﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻵﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .

ﻭﻳﺄﺗﻲ  ﺇﻋﻼﻥ ﻫﺬﻩ  ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﻓﻲ  ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺘﺎﻝ ﺍﻟﻜﺎﺑﺮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻭﺇﺷﻌﺎﻝ ﺣﺮﺍﺋﻖ  ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺘﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ،ﻭﺍﺗﻬﺎﻡ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﻭ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ » ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ » ،ﻟﺬﻟﻚ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺭﺗﺒﺎﻛﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻴﺮ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ. 2022

ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﻧﻪ ﺇﻋﻼﻥ ﺣﺮﺏ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ

ﻳﻮﺟﺪ ﺳﺆﺍﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺎﺑﻊ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻼﻩ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ،ﺃﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ؟ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﺮﺿﻨﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺩﻟﺔ ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺠﺰﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺑﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ  ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ؟ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺗﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ‘ﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺑﺎﺕ ﺷﺒﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻘﺮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻮﻗﺘﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ،ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ  ﻳﺘﻢ  ﺗﺤﻮﻳﻞ  ﺑﻴﺎﻥ  ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ  ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ  ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ  ﺇﻟﻰ  ﻛﻮﻧﻪ  ﺗﻬﺪﻳﺪ  ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ  ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ،ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺈﺷﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ   ﻓﻮﻕ   ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ   ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ   ،ﻓﺎﻟﻨﻈﺎﻡ   ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ   ﻟﻠﻜﺎﺑﺮﺍﻧﺎﺕ   ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ   ﻳﺤﺘﻀﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ  ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ  ﻭﻳﺤﺘﻀﻦ  ﺍﻟﺤﺮﺱ  ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ  ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ  ﻭ  ﺴﻠﺢ  ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ  ﻣﻨﺬ ﺷﻬﻮﺭ ،ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺒﻴﺎﻥ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮﺓ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﻧﺰﺍﺭ ﻭﺗﻮﻓﻴﻖ ﻣﺪﻳﻦ ﻭﺷﻨﻘﺮﻳﺤﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ  ﻣﻌﻪ  ﺃﻧﻪ  ﺑﺪﺍﻳﺔ  ﺇﻋﻼﻥ  ﺣﺮﺏ  ﻗ  ﺭﺓ ﺳﻴﺮﺗﻔﻊ  ﺳﻘﻔﻬﺎ  ﻣﺎﺩﺍﻡ  ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ  ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺩﺧﻞ ﻣﺮﺣﻠﺘﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﺣﺴﺐ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ،ﺇﻧﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺴﻜﺮﻱ  ﺇﻧﺘﺤﺎﺭﻱ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺴﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺮ

عن ذ.عبد الرحيم المنار السليمي

شاهد أيضاً

لماذا لجأت الجزائر إلى جنوب إفريقيا لتسليح البوليساريو ؟هل يمدد الناتو حمايته إلى سبتة ومليلية

الموضوع الأول :في سعي الجزائر لتسليح البوليساريو فاوضت مجموعة من القوى كروسيا وتركيا الا أنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.