أخبار عاجلة

إسبانيا التقطت الإشارة والكابرانات الحمقى قطعوا العلاقات .

لايمكن المقارنة بين الجزائر وإسبانيا، بين جار يحكمه مجموعة عسكريين حمقى لازالوا يعيشون في حقبة الستينيات وبين جار عاقل يسمى اسبانيا ،فكل التوقعات كانت تشير الى ان العلاقات المغربية الاسبانية ستعود الى طبيعتها لان الامر يتعلق بأزمة عابرة ،فاسبانيا دولة لها تاريخ وقرون من الماضي في التعامل مع الدولة الامة المغربية ،بينما الجزائر دولة عسكرية صنعتها فرنسا بمرسوم وهي العقدة التي تلازمها منذ ولادتها .


لذلك ،كان من الطبيعي لأسباب تاريخية وحسابات مصالح استراتيجية وسياسية واقتصادية ان تلتقط اسبانيا بسرعة الاشارة المغربية بتجاوز الازمة والدفع بالعلاقات نحو مستقبل افضل من ماقبل الازمة ،مقابل ذلك لاحظنا كيف عاد كابرانات الجزائر 58 سنة الى الوراء للبحث عن مبررات واهية لاتهام المغرب وقطع العلاقات الدبلوماسية معه،ان اسبانيا جار عاقل يشتغل بمقاربة الاختيار العقلاني والمصالح في العلاقات الثنائية مع المغرب ،بينما اختار النظام العسكري القطيعة دون الانتباه الى انه لعب اخر ورقة قبل بداية احتراقه في قتال داخلي بين العسكريين الجزائريين والشعب الجزائري المطالب بدولة مدنية ،ويبدو ان حاكمي الجزائر توفيق مدين وخالد نزار وشنقريحة والناطق باسمهم رمطان لعمامرة وصلوا بالنظام العسكري الى نهايته ،ولعب ورقة العداء المباشر للمغرب هي مؤشر على أن النظام العسكري الجزائري حرق اخر ورقة كان يستعملها لاحتواء الازمة الداخلية ،ويبدو بوضوح ان لعمامرة وهو يتلو بيان العسكر ضد المغرب لم يستطع اقناع حتى صحافته التي ذهبت تسأل عن مالي وتونس والساحل ،فكيف له ان يقنع الجزائريين الذين يستعدون للعودة الى الحراك ؟

عن ذ.عبد الرحيم المنار السليمي

شاهد أيضاً

الجزائر الشمالية : دبلوماسية هائشة وإعلام طائش ورئيس بدون دبلوم يبحث عن دكتوراه فخرية

الدبلوماسية الجزائرية يبدو أنها تعاني بوجود أشخاص مثل العمامرة على رأسها ؛ حيث يدعون أنهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.