أخبار عاجلة

مؤتمر مراكش ..عودة حرس بوتفليقة ..الناتو يحذر شنقريحة

الموضوع الاول:
تتوالى نجاحات الدبلوماسية المغربية واخرها تتمثل في تنظيمها لاستحقاق عالمي ر يمثل في تنظيم المغرب لمؤتمر التحالف الدولي لمكافحة الارهاب بشراكة مع قائد التحالف الولايات المتحدة الأمريكية ؛ التي لايمكنها فعل ذلك لو لم يكن المغرب قوة اقليمية في المنطقة؛ اللتحالف الذي يتكون تقريبا من 84 دولة عرف مشاركة مايزيد عن 500 مشارك بين كبار المسؤولين والمشاركين؛ هذا له عدة دلالات لعل أبرزها يتثمل في قوة المغرب الذي نجح في كسب تأييد مجموعة من الدول لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية ؛ كما استطاع تمرير رسالته التي تربط بين التنظيمات الارهابية والجريمة الانفصالية التي تمثلها جبهة البوليساريو ر هاته تعد ابرز دليل على نجاح المؤتمر. وهنا يطرح سؤال مهم هل الكابرانات قادرون علي تنظيم مثل هاته المؤتمرات؟ أو بالاحرى هل المنتظم الدولي يثق في الجزائر ويقبل بتنظيمه علي ارضها؟

الموضوع الثاني:
من خلال التعينات الجديدة التي عرفتها الجزائر في عدة مراكز حساسة ر يتبين أن بلاد الكابرانات لها حلقة فريدة من نوعها فهم البلد الوحيد الذي يسجن فيه جنرال ثم يتم تعيينه في منصب جديد ؛ ويتقاعد من منصب ويعين في الاخر؛ هذا برز بعد صعود الحرس الخاص ببوتفليقة وتعيينهم على رأس مجموعة من الأجهزة الحساسة وهم المسؤولين عن العشرية السوداء آلتي عرفتها الجزائر ؛ وهذا دليل على أن بومدين ونزار هما الحاكمين الفعلين للجزائر الشمالية ؛ وما تبون سوى كركوزة يلعبون بها.

الموضوع الثالث:
تبين بالملموس أن ماسبق تناوله في موضوع أمس حول رغبة الروس بإنشاء درع صاروخي على الأراضي الجزائرية خبر صحيح ولامجال للشك حول الأمر ؛ وزيارة القائد المدير العام للاركان العسكرية الدولية لمنظمة الحلف الأطلسي خير دليل على ذلك مع ملاحظة بسيطة لخطاب شنگريحة الذي يظهر عليه التوتر جراء ما قد يكون تلقاه من تحذيرات من طرف المسؤول الأوروبي ر لأن المشروع الروسي يهم بالخصوص الاوروبين خصوصا إذا علمنا ان للروس قاعدة عسكرية قرب وهران مع وجود الفانغر بالجزائر ووجود ضباط روس بالقواعد الجزائرية ؛ هذا يجعل الكابرانات بين نارين الروس أم حلف الناتو؟

عن ذ.عبد الرحيم المنار السليمي

شاهد أيضاً

تبون يمتنع عن العزاء بسبب موقف الإمارات في ملف الصحراء …إسرائيليون يتونس _ماذا يقول لعمامرة؟

الموضوع الأول :العلاقات الإماراتية المغربية المتقاربة أرخت بظلالها على مراسيم العزاء في وفاة الشيخ خليفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.