أخبار عاجلة

بلاني يورط الجزائر ضد تحالف مراكش -شنقريحة رئيسا للمجلس الإداري لمسجد الجزائر الأكبر

الموضوع الأول :
يبدو أن تأثير صدمة نجاح المؤتمر الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش الذي انعقد بمراكش ؛ خلف حالة من الهيسترية لدى حكام المرادية مما جعلهم يقرون دون أن ينتبهوا أن بلادهم حاضنة للارهاب في بيانهم الذي هاجموا فيه التحالف الدولي لمكافحة داعش ؛ وخصوصا في تعقيبهم على كلمة السيد بوريطة التي أشار فيها الى أن ارتباط الانفصال بالإرهاب وهي الفرضية التى دوما تأكد من صحتها بحيث هناك تجارب ونماذج لتحول منظمات انفصالية لمنظمات إرهابية كما هو الحال بالنسبة البوليساريو ؛ وكذا انتقال منظمات إرهابية لحركات انفصالية؛ كما أن بيان خارجيتهم يظهر كم اختلطت عليهم الأمور حينما وصفوا البيانات التي تصدر عن لقاءات ثنائية بين السيد بوريطة وأحد وزراء خارجية الدول الحاضرة ؛ بأنها بيانات للمؤتمر وأدعوا أن المغرب أو كما جاء بيان خارجيتهم البلد المضيف هو من أنتج البيان الختامي لهذا المؤتمر.
وهذا دليل على حساسية الجزائر من مخرجات لقاء هذا التحالف وخصوصا انها دولة راعية للانفصال وحاضنة للارهاب.

الموضوع الثاني:
صرح معماري أو مسجد الجزائر الكبير كما سمته القوة العظمى ويطلق عليه الجزائريون جامع بوتفليقة ؛ سبق وان عين على رأسه عميد برتبة وزير وبالتالي حكومة بها وزير للاوقاف ووزير مسجد ؛ الا أن الكابرانات عملوا على تغيير نظام تسييره عبر تأسيس وكالة وطنية تسهر على إدارة شؤون المسجد وبالتالي سيكون لها مجلس إداري يعين أعضائه بمرسوم وضمن هيكلته سيكون وزير الدفاع أي رئيس الوزراء سيعين تبون في المجلس الإداري ؛ لكن الأمر لن يقف عند هذا الحد إذا علمنا أن شنگريحة هو رئيس المجلس الإداري ؛ فهل يعقل أن يكون قائد الجيش يسير مسجدا؟ هل هناك تجربة مماثلة في أحد البلدان المسلمة ؟ حقا ما كذب من قال إن كنت في بلاد الكابرانات لا تستغرب.

عن ذ.عبد الرحيم المنار السليمي

شاهد أيضاً

الجزائر الشمالية : دبلوماسية هائشة وإعلام طائش ورئيس بدون دبلوم يبحث عن دكتوراه فخرية

الدبلوماسية الجزائرية يبدو أنها تعاني بوجود أشخاص مثل العمامرة على رأسها ؛ حيث يدعون أنهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.