أخبار عاجلة

تبون يطلق مبادرة تشتيت الشمل -ماذا تعني مسودة دستور القبايل ؟-بعد بلاني العرباوي يورط الجزائر

الموضوع الأول :
اتضح أن الجزائريون يعيشون شتاتا لم يسبق وأن عاشوه ؛ وهذا في عز حديثهم عن مبادرة لم الشمل التى تحسب لتبون رغم أنها في الواقع من صنع المخابرات في شخص الحسين بولحية الغير معروف مصيره ؛ هذا وتبين أنهم يعيشون حالة من التناقض ؛ وذلك من كونهم يروجون لدعاية مفادها أن تبون اعطى انطلاقة لجزائر جديدة وفي نفس الوقت يتحدثون عن انتقال سياسي هنا يطرح سؤال هل هناك دولة جديدة دون انتقال سياسي؟ كما من حقنا طرح سؤال بليغ مفاده هل الانتقال السياسي تقوده شخوص تجاوزت السبعين من العمر؟ لأن ماهو معروف أن جميع الانتقالات السياسية تقودها قوى حية شابة وبالتالي كل معادلات الانتقال السياسي المعروفة حول العالم لا يمكن تطبيقها في الجزائر لعدة اعتبارات أولها وجود العسكر في سدة الحكم بعدد 812 كابران ؛ وأيضا باعتبار أن من هم في السلطة هم نفسهم المسؤولون عن العشرية السوداء مع وجود دستور عسكري.

الموضوع الثاني :
كما سبق الذكر ؛ الجزائر تنهار وكل المؤشرات والدلائل تشير إلى ذلك بحيث في ذروة الحديث عن لم الشمل ؛ حكومة مهني بفرنسا تضع دستور للقبايل الأمازيغية ؛ وذلك يوحي برغبة الحركة بالتقدم خطوتين الى الأمام في غفلة من العمامرة الذي تشتغل وزارته على ملف واحد منذ ازيد من 40 فحواه العداء للمغرب ووحدته الترابية.

الموضوع الثالث :
يبدوا أن الكابرانات اصابهم السعار ؛ وهذا تبين من خلال ردة فعل سفيرهم بمؤتمر اللجنة الـ24 المنعقد في سانت لوسيا،ضد السيدة الممثلة للاقاليم الجنوبية التي تحدتث عن وضعية حقوق الإنسان بالجنوب المغربي ؛ وهنا يضع نفسه وبلاده موضع تساءل هل الجزائر حقا كما تدعي أنها مراقب ومحايد؟ ليتدخل بعدها السيد عمر هلال سفير المغرب بالأمم المتحدة ويطلبه بالتزام الصمت مع تذكيره بدور الجزائر الملف .
فالمغرب حضر لهذا اللقاء بمجموعة من النجاحات المتتالية (فتح التمثيليات القنصلية بالاقاليم الجنوبية ؛ سلسلة الاعترافات بجدية الحكم الذاتي بالصحراء المغربية الذي يعتبر اعترافا بمغربية الصحراء لأن المشروع وضعه المغرب في اطار السيادة المغربية )

عن ذ.عبد الرحيم المنار السليمي

شاهد أيضاً

لماذا لجأت الجزائر إلى جنوب إفريقيا لتسليح البوليساريو ؟هل يمدد الناتو حمايته إلى سبتة ومليلية

الموضوع الأول :في سعي الجزائر لتسليح البوليساريو فاوضت مجموعة من القوى كروسيا وتركيا الا أنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.