أخبار عاجلة

تبون ولعمامرة يؤكدان وساطة السعودية ..ملامح خارطة .. جمهورية القبايل تعلن عن دستور ونظام فيدرالي

الموضوع الأول :
وأخيرا تأكدت الوساطة التى تقودها العربية السعودية بين المغرب والجزائر الشمالية ؛ التى طالما عمل نظام الكابرانات على نفيها ؛ فا في اجتماع حضر له كل من وزير الخارجية السعودي مع تبون والعمامرة ثم السفير الجزائري بالرياض ؛ عمل المسؤول السعودي على تشخيص الأزمة ؛ وطالبهم بالابتعاد عن الخطابات العدوانية ضد المغرب ؛ مع اقتراحه تكوين لجنة ثنائية لمناقشة الملفات العالقة وكذا خلق مناخ جيوسياسي جديد لمناقشة ملف الصحراء المغربية ؛ في حين طالبوا بأن يتوقف المغرب عن دعم مهني رئيس حكومة جمهورية القبايل الاتهام الذي رفضه السعودية دون تقديمهم لدليل؛ وأكدوا أنهم في ملف الصحراء سيساندون القرارات الأممية دون أن يدروا أن من بين هاته القرارات مايساند الحكم الذاتي؛ وبخصوص العلاقات المغربية الإسرائيلية وضح لهم المسؤول السعودي أن ذلك شأن سيادي يهم المغرب ؛ يبدوا أن وزير الخارجية السعودي لعب دور الطبيب النفسي للكابرانات من خلال تشخيص المشكل والعمل علي طمأنتهم.

الموضوع الثاني:
مؤشرات عدة تبين أن الجزائر الشمالية مصيرها التفكك مع الكابرانات ؛ وهذا من خلال الرسائل المستخلصة من طرح حكومة مهني بفرنسا لدستور جمهورية القبايل للنقاش ؛ وثيقة دستورية حددت فيها الحدود الجغرافية ؛ لغة وعملة وغيرها كما حددوا النمط الفيدرالي كطريقة للحكم ؛ وهذا يشكل نقطة ضعف كبيرة في الجزائر التي تعد الى حدود اللحظة دولة مركزية بحيث الكابرانات يخافون من اعطاء الصلاحيات .
وجاء أيضا في ديباجة الوثيقة الدستورية أنهم جمهورية تنتمي لأفريقيا ر وستساهم بمحاربة الإرهاب وخصوصا إرهاب الدولة والمقصود هنا طبعا دولة العسكر؛ مع تأكيدهم على أن الديمقراطية أساس الحكم والفصل 11 جاء بمبدأ فصل السلط .
هنا يتبين أن نظام الكابرانات يتجه بالجزائر صوب الهاوية ولم يقدروا على جمع كلمة الجزائرين سوى على العداء للمغرب وهاته الأسطورة بدأت تتلاشى.
عاقبة الطيش هي مايقع من تفكك ؛ وسيشربون من نفس الكأس الذي حاولوا أن يسمموا به المملكة الشريفة.

عن ذ.عبد الرحيم المنار السليمي

شاهد أيضاً

لماذا لجأت الجزائر إلى جنوب إفريقيا لتسليح البوليساريو ؟هل يمدد الناتو حمايته إلى سبتة ومليلية

الموضوع الأول :في سعي الجزائر لتسليح البوليساريو فاوضت مجموعة من القوى كروسيا وتركيا الا أنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.